قَوْله فِي ٤٧
بَاب قَول الله تَعَالَى ٩٧ الْمَائِدَة {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قيَاما للنَّاس}
عقب حَدِيث ١٥٩٣ حجاج بن حجاج عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
تَابَعَهُ أَبَانٌ وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ يَعْنِي عَنْ قَتَادَةَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحُجَّ الْبَيْتُ وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللَّهِ وَعبد الله أَبَا سعيد انْتهى
أما مُتَابعَة أبان فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا عَفَّان ثَنَا أبان ثَنَا قَتَادَة عَن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ مثله
وَرَوَاهُ أَيْضا عَن سُوَيْد بن عَمْرو الْكَلْبِيّ وَعبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث كِلَاهُمَا عَن أبان بِهِ
وَأما حَدِيث عمرَان الْقطَّان فَقَالَ الإِمَام أَحْمد أَيْضا حَدثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ هُوَ الطَّيَالِسِيُّ أَنا عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَن عبد الله بن أبي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامٍ
وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ كِلاهُمَا عَن أبي دَاوُد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.