وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا هشيم أَنا يُونُس عَن ابْن سِيرِين أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا بِالْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ يدا بيد وَالدَّرَاهِم نَسِيئَة وَيكرهُ أَن تكون الدَّرَاهِم نَقْدا وَالْحَيَوَان نَسِيئَة
قَوْله ١١١
بَاب هَل يُسَافر بالجارية قبل أَن يَسْتَبْرِئهَا
وَلم ير الْحسن بَأْسا أَن يقبلهَا أَو يُبَاشِرهَا وَقَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا إِذا وهبت الوليدة الَّتِي تُوطأ أَو بِيعَتْ أَو عتقت فليستبرأ رَحمهَا بِحَيْضَة وَلَا تستبرأ الْعَذْرَاء وَقَالَ عَطاء لَا بَأْس أَن يُصِيب من جَارِيَته الْحَامِل مَا دون الْفرج
أما قَول الْحَسَنِ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنفه عَن ابْن علية سُئِلَ يُونُس عَن الرجل يَشْتَرِي الْأمة فيستبرئها يُصِيب مِنْهَا الْقبْلَة والمباشرة فَقَالَ كَانَ ابْن سِيرِين يكره ذَلِك
وَعَن الْحسن أَنه كَانَ لَا يرى بالقبلة بَأْسا
وَأما قَول ابْن عمر فَأخبرنا أَحْمد بن الْحسن السويداوي أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَالِد أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نَصْرٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله أَبُو نعيم الْحَافِظ ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ تُسْتَبْرَأُ الأَمَةُ إِذَا اشْتُرِيَتْ بِحَيْضَةٍ
وَبِهِ إِلَى سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا مَاتَ عَنْهَا سَيِّدُهَا تُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ
وَعَن دَاوُد عَن الشّعبِيّ عَن ابْن عمر مثله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.