ز ٥٣ أابْن وَثَّابٍ (قَالَ) وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ (إِلَى) الصَّلاةِ فَوَطِئَ عَلَى عَذِرَةٍ قَالَ إِنْ كَانَتْ رَطْبَةً غَسَلَ مَا أَصَابَهُ وَإِنْ كَانَتْ يَابِسَةً لَمْ تَضُرَّهُ
قَوْله فِي [٣٥]
بَاب يبصق عَن يسَاره
٤١٤ - حَدَّثنا عَلِيٌّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ الْحَدِيثَ وَعَن الزُّهْرِيّ سمع حميدا عَن أبي سعيد نَحوه
وَالْقَوْل فِي هَذَا كالقول فِي حَدِيث أبي أَيُّوب الَّذِي تقدم وَقد صرح الْحميدِي فِي رِوَايَته عَن سُفْيَان بِسَمَاع الزُّهْرِيّ لَهُ من حميد بن عبد الرَّحْمَن وَالله أعلم
قَوْله [٤٢]
بَاب الْقِسْمَة وَتَعْلِيق القنو فِي الْمَسْجِد
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ انْثُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ أُتِيَ بِهِ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَى الصَّلاةِ] وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ غ ٣٦ أأخْبركُم القَاضِي تَقِيّ الدَّين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.