المُصَنّف عَن المعمر قَالَ رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ
وَأما فِعْلُ عَلِيٍّ فَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الصَّغِيرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ كَرَابِيسُ كسكرى فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ وَكُمُّهُ إِلَى الأَصَابِعِ أَوْ أصل الْأَصَابِع غير مغسول ح ٣٨ ب
(وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد لَهُ ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَطَاءٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصَ كَرَابِيسَ غَيْرَ مَقْصُورٍ أَوْ غَيْرَ مَغْسُولٍ)
قَوْله [١٢]
بَاب مَا يذكر فِي الْفَخْذ ويروى عَن ابْن عَبَّاس وجرهد وَمُحَمّد بن جحش عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ((
الْفَخْذ عَورَة)) وَقَالَ أنس حسر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن فَخذه وَحَدِيث أنس أسْند وَحَدِيث جرهد أحوط
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ ح وَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النُّعْمِ سَمَاعًا عَن عبد الله بن عمر بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْبُوشَنْجِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حميد ز ١٤٩ أَنا عبيد الله ابْن مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ سَمِعت مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَهُ فَقَالَ ((غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخذ الرجل من عَوْرَته))
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.