قَوْله فِي ١٤
بَاب التَّعَرُّب فِي الْفِتْنَة
عَقِبَ حَدِيثِ ٧٠٨٧ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عبيد عَن سَلمَة ابْن الأَكْوَعِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ يَا ابْنَ الأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ قَالَ لَا وَلَكِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ
قلت هُوَ مَعْطُوف على الأول كنظائره لَكِن لم يخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم إِلَّا الأول فَقَط
قَوْله ١٥
بَاب التَّعَوُّذ من الْفِتَن
٧٠٨٩ - حَدثنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَأَلُوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أحفوه بِالْمَسْأَلَة فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات يَوْم الْمِنْبَر فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِي عَن شَيْء إِلَّا بيّنت لكم الحَدِيث
٧٠٩٠ - وَقَالَ عَبَّاس النَّرْسِي ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد ثَنَا قَتَادَة أَن أنسا حَدثهمْ أَن نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا
قَالَ أَبُو نعيم فِي المسخرج على البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد هُوَ النَّرْسِي ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.