وَقد وَقع لنا من حَدِيث أبي دَاوُد بِلَفْظ آخر
وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ عَنْ سِتِّ الْعَرَبِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قِرَاءَةً أَنَّ جَدَّهَا أَخْبَرَهُمْ حُضُورًا وَإِجَازَةً أَنا عمر ابْن مُحَمَّدِ [بْنِ طَبَرْزَدَ] أَنا أَبُو غَالِبٍ الْبَنَّاءُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ ز ٦٦ أالْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ثَنَا (أَبُو الْحَسَنِ) (بْنُ) الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ ثَنَا (أَبُو الْحَسَنِ) عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُقَدَّمُ بَين يَدي أَبُو بَكْرٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
رَوَاهُ الْبَزَّار عَن أبي مُوسَى فوافقناه بعلو
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فأسنده أَبُو عبد الله فِي ((
بَاب الرجل يأتم بِالْإِمَامِ عَن قُتَيْبَة عَنهُ بِهِ
قَوْله [٤٢]
بَاب إِذا حضر الطَّعَام وأقيمت الصَّلَاة وَكَانَ ابْن عمر يبْدَأ بالعشاء وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء من فقه الْمَرْء إقباله على حَاجته
حَتَّى يقبل على صلَاته وَقَلبه فارغ
أما خبر ابْن عمر فأسند نَحوه فِي الْبَاب الْمَذْكُور إِثْر حَدِيثه عَن النَّبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.