قَوْله
٣ بَاب فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
فِيهِ عَن عمْرَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد وَفِيه قصَّة
قَوْله بعده
٥٠١٣ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
٥٠١٤ - وَزَادَ أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَخِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى الرَّجُلُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَحْوَهُ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بن أبي الْمجد أخْبركُم أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقُرَشِيِّ
وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْمُفَرَّجِ أَخْبَرَهُ قَالا أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن / ح ٢٦١ أ / أَنا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن عُثْمَانَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانِجِيُّ ح وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ سَمَاعًا أَنا سعيد بن أبي الرَّجَاء / م ١٥٥ ب / أَنا أَبُو نَصْرٍ الْكَتَّانِيُّ أَنا أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.