وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يَبْلُغَ الإِمَامَ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثنا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلانَ حَدَّثَني نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ (حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَيُكَبِّرُ) حَتَّى يَأْتِيَ الإِمَامُ
وَأما أثر أبي هُرَيْرَة
وَأما أثر مُحَمَّد بن عَليّ فَهُوَ أَبُو جَعْفَر الباقر فأنبأنا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه (عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة) عَن مُحَمَّد بن عماد الْحَرَّانِي أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أبي أَنا عبيد الله بن أَحْمد الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن مخلد ثَنَا عَبَّاس هُوَ الدوري ثَنَا يحيى هُوَ ابْن معِين ثَنَا معن هُوَ الْقَزاز حَدثا أَبُو وهنة قَالَ رَأَيْت أَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ يكبر بمنى فِي أَيَّام التَّشْرِيق خلف النَّوَافِل أَبُو وهنة بالنُّون ورزيق بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي
قَوْله [١٢]
بَاب التَّكْبِير أَيَّام منى وَإِذا غَدا إِلَى عَرَفَة
وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ يكبر فِي قُبَّته بمنى فيسمعه أهل الْمَسْجِد فيكبرون وَيكبر أهل الْأَسْوَاق حَتَّى ترتج منى تَكْبِيرا وَكَانَ ابْن عمر يكبر بمنى تِلْكَ الْأَيَّام وَخلف الصَّلَوَات وعَلى فرَاشه وَفِي فسطاطه ومجلسه وممشاه تِلْكَ الْأَيَّام جَمِيعًا وَكَانَت مَيْمُونَة تكبر يَوْم النَّحْر وَكن النِّسَاء يكبرن خلف أبان بن عُثْمَان وَعمر بن عبد الْعَزِيز ليَالِي التَّشْرِيق مَعَ الرِّجَال فِي الْمَسْجِد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.