رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا رَجَعْنَا وَنَظَرْنَا إِلَى الْكُوفَةِ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ الْكُوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ قَالَ لَا حَتَّى نَدْخُلَهَا
وَرَوَاهُ أَيْضا من رِوَايَة الثَّوْريّ عَن وقاء
وَهَكَذَا أخبرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ بِهِ وَإِسْنَاده صَحِيح أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه م ح ٤٨ أ
قَوْله [٦]
بَاب يُصَلِّي الْمغرب ثَلَاثًا فِي السّفر
[١٠٩١] حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالم عَن عبد الله ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ
قَالَ سَالِمٌ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ
١٠٩٢ - وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَالِمٌ ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا] يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ)) قَالَ سَالِمٌ ((وَأَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ وَكَانَ اسْتُصْرِخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ فَقُلْتُ لَهُ الصَّلاةَ فَقَالَ سِرْ الْحَدِيثَ انْتهى
(قَالَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.