وَرَوَاهُ عبد الله بن إِدْرِيس وَغَيره عَن هِشَام ابْنَ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُرْسلا
وَكَذَا رَوَاهُ يحيى بن عُرْوَة عَن أَبِيه
وَرَوَاهُ أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
وَفِيه اخْتِلَاف غير هَذَا فَلهَذَا لم يجْزم بِهِ وَالله أعلم وَإِن كَانَ ظَاهر الْإِسْنَاد الصِّحَّة فقد قدمنَا أَنه رُبمَا مرض أَحَادِيث صَحِيحَة الْإِسْنَاد لعلل فِيهَا
قَوْله
١٧ بَاب إِذا قَالَ رب الأَرْض أقرك مَا أقرك الله وَلم يذكر أَََجَلًا مَعْلُوما فهما على تراضيهما
٢٣٣٨ - حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى هُوَ ابْنُ عُقْبَةَ أَنا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْن جريج حَدَّثَني مُوسَى بن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا الحَدِيث
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق فَذكره
وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ
١٨ بَاب مَا كَانَ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يواسي بَعضهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.