أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عباد ابْن عَبَّادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ وَمَا أَكَلَتِ الْعَوَافِي مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن عباد بن عباد فوافقناه بعلو دَرَجَة على طَرِيق الْمسند
وَوَقع لنا من حَدِيث عباد بن عباد عَالِيا جدا وَرَوَاهُ أَيُّوب عَن هِشَام بن عُرْوَة بِلَفْظ آخر
قرأته على أم الْحسن بنت مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الدمشقية عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّ الْحَافِظَ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو بكر ابْن شَاذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَتَّابُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار عَن عبد الْوَهَّاب فوافقناه فِي شيخ شَيْخه بعلو دَرَجَة وَقَالَ حسن صَحِيح انْتهى
فَإِن قيل لم مَرضه البُخَارِيّ وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ قلت التِّرْمِذِيّ اتبع ظَاهر إِسْنَاده وَأما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ عِنْده مُعَلل للِاخْتِلَاف فِيهِ على هِشَام فِي إِسْنَاده وَلَفظ مَتنه أما اخْتِلَاف اللَّفْظ فقد مضى وَأما اخْتِلَاف الْإِسْنَاد فَرَوَاهُ يحيى ابْن سعيد الْقطَّان وَهُوَ من حبال الْحِفْظ وَأَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض الْمدنِي وَأَبُو مُعَاوِيَة كلهم عَن هِشَام عَن ابْن رَافع عَن جَابر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.