صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن حيويه عَن أبي حُذَيْفَة بِهِ
وَأما حَدِيث مُؤَمل فَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْحَلاوِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيُّ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّد ابْن صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر ابْن مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلٌ ح وَأَخْبَرَنِيهِ عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ الْحسن السويداوي أَنا مُحَمَّد بن غَالِي أَنَّ عَبْدَ اللَّطِيفِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمَدُ بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ أَنا أَحْمد بن الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا أَيْضًا عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْغَالِبِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّخَاوِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا السَّلَفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْفُرْسَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمْلاءً أَنا أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْقَاسِم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ثَنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ حَدثنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ وَادَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلاثَةٍ أَنَّهُ مَنْ جَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَرُدُّوهُ وَعَلَى أَنْ يَجِيءَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَلا يَدْخُلُ مَنْ مَعَهُ إِلا بِجُلُبَّانِ السِّلاحِ الْقَوْسِ وَنَحْوِهِ
مُحَمَّد بن يُونُس لَيْسَ من شَرط هَذَا الْكتاب أخرجناه شَاهدا والعمدة على طَرِيق أَحْمد
قَوْله
٨ بَاب الصُّلْح فِي الدِّيَة
٢٧٠٣ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ الرُّبَيِّعَ وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ فَطَلَبُوا الأَرْشَ وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَتَوْا الْحَدِيثَ
زَادَ الْفَزَارِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الأَرْشَ
أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ حَدِيثَ الْفَزَارِيِّ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ وَهُوَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.