الزَّكَاة
٣
بَاب من تكفل عَن ميت دينا فَلَيْسَ لَهُ أَن يرجع
وَبِه قَالَ الْحسن
قَوْله
٤ بَاب جوَار أبي بكر فِي عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعقده
٢٢٩٧ - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأخبرني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَقَالَ أَبُو صَالح حَدَّثَنِي عبد الله عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً الحَدِيث بِطُولِهِ
وَهَذَا التَّعْلِيق لَيْسَ هُوَ فِي طَرِيق أبي ذَر وَأَبُو صَالح هَذَا ذكر أَبُو نعيم وَجَمَاعَة مِنْهُم الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنه سُلَيْمَان بن صَالح الملقب سلمويه صَاحب ابْن الْمُبَارك وَذكر أَبُو عَليّ الجياني أَنه جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي وَذكر الْحَافِظ أَبُو أَحْمد الدمياطي أَن أَبَا صَالح هُوَ مَحْبُوب بن مُوسَى الْأَنْطَاكِي وَمَا أَدْرِي من أَيْن وَقع لَهُ ذَلِك وَالْأول هُوَ الصَّوَاب وَقد روى البُخَارِيّ لِسُلَيْمَان هَذَا فِي مَوضِع آخر بِوَاسِطَة دوز الْأَنْطَاكِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.