قَالَ إِنَّه قد نهى بعد ذَلِك عَن قتل ذَوَات الْبيُوت قَالَ الزُّهْرِيّ وَهن العوامر
وَبِه إِلَى أبي نعيم قَالَ وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب بِهِ نَحوه
وَأما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد والْحميدِي فِي مسنديهما ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اقْتُلُوا الْحَيَّات الحَدِيث وَفِيه فَأَبْصَرَهُ أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَهُوَ يطارد حَيَّة فَقَالَ إِنَّه قد نهى عَن ذَوَات الْبيُوت
وَأما حَدِيث إِسْحَاق الْكَلْبِيّ
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى أبي نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِرْقٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبرنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلابِ وَيَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
رَوَاهُ مُسلم عَن حَاجِب بن الْوَلِيد عَن مُحَمَّد بن حَرْب بِهِ
وَأما حَدِيث صَالح فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى أبي نعيم ثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.