للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم ناداه وقدْ قَرَّبَهُ … مِنْ فَم بالنتْنِ أَمسى مُهلِكا

حُطني في سُرْمِكَ الواهي إذا … قُمْتَ تُخْرا واعفنِي مِنْ فَمِكَا

وقوله: [من الرجز]

أهلًا بِهِ مِنْ وَلَدٍ مُبَارَكِ … يسلك مِنْ طُرْقِ أَبِيهِ مَا سَلَكْ

بدرٌ جَلا عَنَّا الدياجي نُورُهُ … وكمْ مَحَا ضوءُ أَبِيهِ مِنْ حَلَكْ

بَشَّرَتِ العَليا بهِ والده … بشارة تعم أرضًا وفلك

قالت لعدمه من أملي … بلغك الله تعالى أَمَلَك

فكلنا أَصْبَحَ مسرورًا بهِ … لأَنَّهُ قُرَّةُ عين لي ولك

وقوله: [من الكامل]

أعملت فكري في السماءِ وقَدْ بَدَا … فيها هلال جسمه منهوك

فكَأَنَّمَا هِيَ شِقَةٌ ممدودةٌ … وكَأَنَّهُ مِنْ فوقها مَكُوك

وقوله: [من الخفيف]

نَدَفَ الثلج قُطْنَهُ فأَرانا … كيف شابَتْ منهُ رُؤُوسُ الجبال

وأتانا بريدُهُ فَغَدَتْ تُرْعَدُ … منهُ فينا قلوب الرجال

وسرَتْ ريحُهُ فَضَرَّطَ إِذْ … هَبَّتْ مِنَ البَرْدِ كُلُّ وافي السِّبالِ

وقوله: [من الوافر]

كأَنَّ البحر ميدان وفيهِ … مِنَ السُّفُن التي تجري خُيُولُ

يُطارِدُ بعضُها بعضًا وليستْ … تَكِلُّ ولا لَها عَرَقٌ يسيل

وما يُعزى لا عوج في انتساب … وللبحار نسبتها تؤول

وها دونك تمتع بهذه المحاسن، وَرِدْ منها غير آسن.

وقوله: [من الخفيف]

لَكَ وَجهٌ وَفيهِ قِطعَةُ أَنفٍ … مِثلُ خَيطٍ قَدْ أَدعَموهُ بِبَغلَة

فَهوَ كَالقَبرِ في المِثالِ وَلَكِن … جَعَلوا نَصبَهُ عَلى غَيرِ قِبَلَهُ

وقوله: [من الرجز]

قُلتُ وَقَدْ أَسبَلَ مِنْ لِحاظِهِ … دُرُّ دُموعٍ وَفُؤادي ذاهِلُ

وَاعَجَبًا مِنْ نَرجِسٍ في رَوضَةٍ … يَقطُرُ مِنهُ الماءُ وَهُوَ ذابِلُ

وقوله: [من الكامل]

قالوا: عِذاركَ مُخْبِرٌ عَنْ لَوْعَتِي … فأَجِبتُهم هيهات بل هو سائل

ولقد أرق له إذا شاهدته … وعليه أسُ عِذَارِهِ مُتحَامِلُ

وقوله: [من السريع]

رأيت في بيتك سجادة … لم تقع العين على مثلها

<<  <  ج: ص:  >  >>