للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من الطويل]

أقمنا على ماء الخليج وقدْ جَلًا … عليه نسيم الريح كَشْحًا مُعَكَّنا

كأَنَّ حَبَابَ الماء ثوب مرائش … وقد شابَهُ لونُ الضُّحى فتلونا

وكان كأجبال هناك تباينت … وأظهرن تدريجًا هناك مُغضَّنا

إذا أبرم التيار دارته حكى … أنامل خراط يحرّرُ مُدْهُنا

وقوله:

بهارًا وأزهارًا وورْدًا ونَرْجسًا … وآسًا ونسرينًا وبانًا وسوسنا

تحصى حَصى الياقوتِ فيهِ مُلَّونًا … فلو بقيت أزهارُهُ كانَ مَعْدِنا

وقطر الندى فيهنَّ أنصافُ لؤلؤ … فلو جمدت كانت تُصانُ وتُقتَنى

وقوله في الرطب (٢): [من الرجز]

هلم عندي تحفة سنيَّهْ

وأكلةٌ طيبةٌ هنيهْ

بنتُ نخيلٍ حُلْوَةٍ جَنِيَّهْ

لا يُتعب الضرس ولا الثَّنِيَّهْ

أَنَّها تُصَفُّ في الصينيهْ

ياقوتة حمراء معدنيهْ

في طعمها وزيّها مكيّهْ

كأَنَّما البرنية البرنيهْ

فهي لها شبيهة كَنِيَّهْ

ومنهم:

[٥٣٧] الجليس بن الحباب (٣)

ممن ظفر بالأدب اللباب، ظفر وفي حضنه الدر من البحر العباب، جالس


(١) من قصيدة قوامها ٢٩ بيتًا في ديوانه ٣٤١ - ٣٤٨.
(٢) من قصيدة قوامها ١٤ بيتًا في ديوانه ٣٣٠.
(٣) مرت ترجمته مكررة في هذا السفر برقم (٥٣٢).
ترجمته في الوافي بالوفيات ١٨/ ٤٧٣ - ٤٧٦، وفيات الأعيان ٧/ ٢٢٣، فوات الوفيات ٢ / =

<<  <  ج: ص:  >  >>