صبحك الله بالسعادة … والنعمة يا من عليهِ مُتَّكَلي
ودمت في دولةٍ مُؤَيِّدة … بطالع طالع على الدُّوَلِ
وقوله:[من الطويل]
لنا مَلِكٌ قد أجمعَ الخَلْقُ كلُّهم … على أَنَّهُ لمْ ينتج الدهرُ شِبْهَهُ
واطراب جو كانا له حسنُ لعبه … فصافحَ يُمناه وقبَّلَ وجهَهُ
ومنهم:
[٥٤٠] السعيد، أبو القاسم، هبة الله بن الرشيد جعفر بن سَنَاء المُلْك (٢)
كان شعلة قريض، وشعبة ناره لا يخبو لها وميض، تنوع في الكلام وفنونه،
(١) البيتان في خريدة القصر ١/ ١٠١. (٢) هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله، محمد بن هبة الله السعدي المصري، أبو القاسم، القاضي السعيد: شاعر، من النبلاء ولد في مصر سنة ٥٤٥ هـ/ ١١٥٠ م وتوفي بها في سنة ٦٠٨ هـ/ ١٢١٢ م، كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الإنشاء. كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة. وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة ٦٠٦ له دار الطراز في عمل الموشحات طبع بتحقيق د جودت الركابي، دمشق ١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٧ م و فصوص الفصول - خ جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و روح الحيوان اختصر به الحيوان للجاحظ، و «ديوان شعر - ط» بالهند بتصحيح و اعتناء د. محمد عبد الحق ثم أعيد طبعة ببيروت - دار الجيل ١٩٧٥ م. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني ثم طبع بتحقيق محمد ابراهيم نصر، القاهرة ١٣٨٨ هـ/ ١٩٦٨ م وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في «غزوات الرسول (ﷺ)» يُظن أنها له ولعلي بن اسماعيل بن جبارة «نظم الدر في نقد الشعر» انتقد به شعره. =