وكيف تكون كعيسى المسيح … وأُمُّكَ مَا أَحصنتْ فَرْجَها
وقوله: [من مخلع البسيط]
رأى هلال الصيام عيني … وهوَ مِنَ السُّقم كالخيال
فقيل: ماذا النحول؟ قل لي: … فقال: شوقًا إلى الكمال
ومنهم:
[٥٤٩] شرف الدين الديباجي وهو محمد بن الحسن بن أحمد (١)
كان أبوه في محل الوزارة عند الكامل، ثم وزر لأخيه إسماعيل ابن العادل، وكان هو وابنه ممن جريا في الأدب إلى غاية سبق منه العارج، ومال الغصن بهذا النارج، فجاء يترنح عِطْفُهُ النشوان، ويتلفت بجيد الظبي الهوان.
ومما أنشد له ابن سعيد في المرقص قوله (٢): [من الكامل]
شَهَرَ الحسام وكالأقاحي خَدُّهُ … ثم انثنى كشقائق النعمان
لو لم يكن طَرِبًا براحتِهِ لَمَا … غَنَّى بضرب مثالث ومثاني
وقد أجاد منها أيضًا في قوله:
بَطَلٌ يُثير مِنَ العَجَاجَةِ غَيْهَبًا … يجلو دجاه بأنجم الخرصانِ
وصَبَا إِلى عِطْفِ الوشيح يهزُّهُ … فَحَلا لهُ المُرَّانُ في العَسَلانِ
ومنهم:
[٥٥٠] البهاء زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور الأزدي المهلبي العتكي الكاتب الحجازي الأصل المصري المولد من ولد المهلبين أبي صفرة، الصاحب بهاء الدين (٣)
أبو الشَّذَا. نسيم صبا، وقسيم صبا، ووشيج أسواق، ومحرك عشاق، لو شاكي
(١) ترجمته في: حسن المحاضرة ١/ ٢٧١، المرقصات والمطربات ٣٦٣.
(٢) البيتان في المرقصات ٣٦٣.
(٣) زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين: شاعر، كان من الكتاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة سنة ٥٨١ هـ/ ١١٨٦ م، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة =