للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من السريع]

فخاطب السلطان فيَّ مَرَّةً … واحدةً من قبل تلقى السفرا

فهو أبو بكرٍ وأَرْجُو أَنَّهُ … في كلِّ أَمْرٍ لَمْ يُخالف عُمَرا

وقوله (٢): [من البسيط]

كم تأسفت ولكن لم يقدْ أَسَفِي … كما حَذِرْتُ وما أَغناني الحَذَرُ

بكيتُ إذ قيل لي: في عينِهِ أَثرلا … فكيف حالي ولا عين ولا أَثَرُ

(٢):

ومنهم:

[[٥٥٢] الشرف النساج بن غنوم الإسكندري]

الذي لا يُعرف مثل حسن تفاضله، ولا يحكي المحدر منها بديع عسله ولا تفاخر برقمه، إلا من لحن بحجمه، وحسن تصنيع البحر وخلجه، ونشر من حُلَلِهِ ما يفوق بمقصوره، ويخلط مسكه بكافوره، ويبدع في طريقته ويجيء بفاخر البر الاسكندري على حقيقته.

وقد أورد له ابن سعيد في المرقص قوله (٣): [من السريع]

لا غرو الأعينُ قَدْ رَقْرَقَتْ … دُمُوعُها عِنْدَ وَدَاعَ السَّفَرْ

فالنُّورُ قَدْ أَصبحَ مُستعبرًا … وليسَ إِلا لَوَدَاعِ السَّحَرْ

ومنهم:

[٥٥٣] علي بن عمر بن قزل، أبو الحسن سيف الدين المُشِدّ (٤)، قريب الأمير الكبير جمال الدين أبي الفتح موسى يغمور.

أصبح به عليًا وأصح به حظه، وكان أبيًا فراع الأعداء سيفه المهزوز، وغدا


(١) من قصيدة قوامها ٢٠ بيتًا في المنتخب خ/ ٢٠٤ - ٢٠٥، وفي المغرب ٣٤٦ - ٣٤٧.
(٢) من قطعة قوامها ٤ أبيات في المنتخب خ/ ٢٠٥، وفي المغرب ٣٤٧.
(٣) المرقصات والمطربات ٣٦١.
(٤) علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشد: شاعر، من أمراء التركمان كان مشدّ الديوان بدمشق. ولد بمصر سنة ٦٠٢ هـ/ ١٢٠٥ م، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق سنة ٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م له ديوان شعر حققه و درسه وذيله عباس هاني الجراخ، برسالة تقدم بها إلى جامعة بابل - العراق ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م وعليه كانت مقابلتنا، كما =

<<  <  ج: ص:  >  >>