الخلافة، وجانس السلافة، وجاء بالكواكب من خباء تلك الخزائن، والكواكب من خباء تلك المحاسن.
ذكر الشريف الجواني أنه مغربي الأصل.
وقد أورد ابن سعيد له في المرقص قوله (١): [من الكامل]
والعَوْدُ أَحْمَدُ بالكريم وقلما … يغني الحيا إلا على تكراره
ومنهم:
[٥٣٨] ابن قلاقس الإسكندري (٢)
وهو نصر بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي، أبو الفتح بن قلاقس اللخمي الأزهري - الملقب بالقاضي الأعزّ-
كان شمس عصره إلا أن وقته ضحى، وزمانه غر ما أتى إلا مصبحًا، وأيامه أنهار
= ٣٣٢ - ٣٣٥، خريدة القصر - قسم مصر ١/ ١٨٩ - ٢٠٠، النجوم الزاهرة ٥/ ٢٩٢، المرقصات والمطربات ٣٢٣، النكت العصرية، حسن المحاضرة ١/ ٥٦٣، الكواكب السيارة لابن الزيات ١٧٨، تاريخ مصر لابن ميسر ١٥٢. (١) البيت في المرقصات والمطربات ٣٣٣. (٢) نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح، الأعز، المعروف بابن قلاقس الإسكندري الأزهري: شاعر، نبيل من كبار الكتاب المترسلين. كان في سيرته غموض، ولد سنة ٥٣٢ هـ/ ١١٣٨ م ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية، ولعله كان من تلاميذها، يقول، بعد أبيات: كتبت أطال الله بقاء موالي الفقهاء أنجم المهتدين وصواعق المعتدين من مصر حرسها الله، وقد خرجت بظاهرها ليلة الجمعة للنزهة مع الأمراء أدام الله علي امتداد ظلهم .. وضمن رسالته هذه قصيدة، قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد، وسرني … بقرب، فأخطا مرة، وأصابا فإن أرتشف شهد الدنو فإنني … تجرعت للبين المشتت صابا ثم عاد إليها. ولقي فيها أبا الحسن سعيد ابن غزال السامري كاتب الضرغام وطلب من أبي الحسن شيئًا من شعره وبعض ترسله ليضمنها كتابًا له سماه «مواطر الخواطر» ويجعلهما «نجمي حلكه، في فلكه، ودري نحره في بحره كما جاء في رسالة كتبها بعد ذلك إليه وزار صقلية (سنة ٥٦٣) وكان له فيها أصدقاء، يكاتبهم ويكاتبونه، منهم القائد غارات بن جوسن خاصة المملكة الغُلْيلْمية والشيخ ابن فاتح و السديد الحصري وأخصهم القائد أبو القاسم بن الحجر، وقد صنف فيه الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم». وكان يكثر النزول بعيذاب (من ثغور البحر الأحمر، شمالي جدة ومنها كتب إلى الوزير الإسماعيلي) الأديب «أبي بكر العيدي» في عدن =