للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقص لحيته فإن ناديتَهُ … لبّاك وهوَ مُحَلِّقٌ ومُقَصِّرُ

وقوله: [من المنسرح]

في جَفْنِ ذاك الغزالِ أَربعةٌ … وهي عيوب بهنَّ يُفْتَخَرُ

والجَفْنُ يسبيكَ إذْ يكون كذا … وسنان كسلان فاتر خَدُ

وقوله: [من البسيط]

قدْ كَانَ أَسْوَدُ شَعْرِي حينَ أَحْمِلُهُ … أخف مِنْ رُوح زَوْراتي وأَنفاسي

واليوم قد صار لما ابيضٌ أَسْوَدُهُ … كَأَنَّهُ الجَبَلُ الراسي على الراس

وقوله في إبريق: [من الكامل]

ما أَحْسَنَ الإبريق حينَ بَدَا … بكياسة ما بين أكياس

إحدى يديهِ تَسِحُ جائدَةً … بِسُرُورِ خلان وجُلاس

ويشير بالأخرى لهامتِهِ … أَي أَنْ خدمتكم على راسي

وقوله وقد قدم حماة فتحجب له الخروف المغني مظهرًا له مكاتبة من ملكها المظفر بن المنصور: [من المنسرح]

أصبحَ صوف الخروف منفشًا … وهو على الأَرْضِ تائهًا يمشي

فقل لنجل المُظَفَّر الملك الـ .. منصور لا زال على العَرْشِ

جُزِيْتَ خيرًا عَمَّنْ صَحِبْتَ فَقَدْ … جَمَعْتَ بينَ الخَرُوفِ والكَبْشِ

وقوله: [من السريع]

قدْ كُشِفَتْ عَوْرَاتُ حُكَامُنا … وكَشْفَةُ العَوراتِ مُسْتَشْنَعَهُ

وكيف لا تكشفُ عَوْراتُ مَنْ … أَصبحَ في الناس على أَرْبَعَهْ

وقوله: [من السريع]

لا تسألَنْ عَنْ حالِ شَوْقي فقدْ … حُمِّلَ فوقَ الطَّوْقِ والوُسْعِ

وإن يكن بينهما ناقل … فاستقص عن طرفي ومن معي

وقوله: [من الكامل]

قالوا: رأينا العِلْقَ يُنْفِقُ مُسْرِفًا … والعِلْقُ لا شيء لديه ولا مَعَهُ

فَأَجَبْتُهُمْ إِنفاقُهُ مِنْ سَرْمِهِ … قالوا: صَدَقْتَ لَذاكَ يُنْفِق مِنْ سَعَهْ

وقوله: [من الوافر]

رميتُ بمُهجتي جمراتِ شَوْقي … ولم يأخُذْكَ بالمشتاقِ رأفة

فهرول دمع عيني فوقَ خَدِّي … وما حَصَلَتْ له مع ذاك وقفة

وقوله: [من الرمل]

أَخَذَ المسواك يستاك به … فشكا المسواك من ذا وبكى

<<  <  ج: ص:  >  >>