والذارياتُ جُفُوني … والمُرسلاتُ دُموعي
وقوله في شمعة كافورية (١): [من الوافر]
ولم أَرَ مثل شمعتِنا عَرُوسًا … تَجَلَّتْ في الدُّجَى ما بينَ جَمْعِ
نصبناها لخفض العيش حزمًا … فآذَنَ ليلنا مِنها بَرَمعِ
كأَنَّ عُقُودَ أَدمعِها عليها … سلاسلُ فِضَّةٍ أَوْ قُضْبُ طَلْعِ
وقوله (٢): [من البسيط]
لا تهجر الراح يا مَنْ قَدْ كَلِفْتُ بِهِ … وأَقْصُرْ فَدِيتُكَ عَنْ ذَا التَّيْهِ وَالصَّلَفِ
فالراح مثلي إليك الدهرَ شَيْقَةٌ … صُفْرًا فَرَقَتْ مِنَ الهجران والأسف
وقوله فيمن صرف عن عمل واعتقل (٣): [من المجتث]
لئن صُرِفْتَ وحاشا … إنَّ الدنانير تُصْرَفْ
وما اعتقلتَ كَرِيمًا … إلا وأَنْتَ مُقف
وقوله يتقاضى البدر يوسف بن لؤلؤ تعبير رؤيا رأها يقصها عليه (٤): [من السريع]
وَعَدْتَ في الرؤيا بتعبيرها … فأنجز فعهدي بكَ لَمْ تُخلِفِ
وكنتُ فيما رمته ظالمًا … أَنْ أبتغي التأويل من يوسف
وقوله (٥): [من المنسرح]
شَمَّرَ عَنْ سَاقِهِ غلائلَهُ … فقلتُ: مَهْلًا واكفُفْ عَنِ الباقي
غَنَّى وكأس المُدام في يده … قامت حُرُوبُ الهَوَى على ساق
وقوله (٦): [من البسيط]
حكى العِذار على خَدَّيهِ حِينَ بَدَا … وَشْيَ السَّوادِ على لوح مِنَ الوَرَقِ
إنْ كانَ غَطَّى سواد الشعر وجْنَتَهُ … فظلمة الليلِ تَغْشَى حُمْرَةَ الشَّفَقِ
وقوله (٧): [من الكامل]
إياكم نارًا بمنعرج اللوى … لمستها من قلبي الخَفَّاقِ
وحَذَارِ أَنْ تَرِدُوا العُذَيْبَ فَإِنَّهُ … ما فاضَ يوم البين من آماقي
وقوله في غلام جرح (٨): [من الرمل]
بأبي خَدُّك ذا المجـ … ـروح قد نال خلوقا
(١) القطعة في ديوانه ٢٤٩.
(٢) البيتان في ديوانه ٤٢٩.
(٣) البيتان في ديوانه ٢٢٢.
(٤) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٤٢٨.
(٥) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢٢٦ - ٢٢٧.
(٦) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٧) من قطعة قوامها ٨ أبيات في ديوانه ٢٩٨.
(٨) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٣٠١.