للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من المتقارب]

كأن المياه خلال الرياض … وأعين أزهارها ناضرة

سَمَاءٌ يُقَطَّعُ فيها الغَمام … فلاحتْ بها الأنجم الزاهرة

وقوله (٢): [من الخفيف]

وغزال من اليهود أَتاني … زائرًا مِنْ كنيسةٍ أَوْ كُناسة

مَنْ يَرَانَا يظنُّني لنحولي … واصفراري عمامة فوق رأسه

وقوله في غلام تركي أهدى له ظبيًا صاده (٣): [من الكامل]

أَهْدَى إليكَ مُشاكلًا ومُداعبًا … ما قَدْ هَدَاهُ إليه جودة حِسّه

رشا مِنَ الأتراك يقتنص الظبا … ولكلِّ شيءٍ آفةٌ مِنْ جِنْسِهِ

وقوله (٤): [من السريع]

لولاه ما كانَ لفَرْطِ الأسى … حديث دمعي في الأسى مستفيض

تلاعب الشَّعْرِ على رِدْفِهِ … أَوقعَ قلبي في الطويل العريض

وقوله: [من المنسرح]

سَنُوا غَرامي وأوجبوا سَهَرِي … لَكن شَوْقي إليهمُ فَرَضُوا

اسمي علي وكلَّهمْ حَسَنٌ … وبعد هذا دموعي فَرَضوا

وقوله في معر كان يحلق (٥): [من السريع]

مُعَذِّرٌ باتَ بهِ أُبْنَةٌ … فعاد بعد الخِصْبِ في قَحْطِ

ولم يزل مُشترطًا حالقًا … عِذارَهُ جَزْمًا على الشَّرْطِ

وقدْ بَدَا الشَّعْرُ على خَدِّهِ … كَأَنَّهُ خَط [على] كَشْطِ

وقوله يذكر أرض الطبالة من ضواحي القاهرة والتاج والقرط الذي هو البرسيم (٦): [من الوافر]

وفي الطبالة الفيحاء أَرْضُ لها … مِنْ سُندس الريحان بسط

وقد كَتَبَ الشقيق بها سُطُورًا … وأَحسنَ شَكَلَها للطَّلِّ نَقْط

رياض كالعرائس حين تُجلى … وجوهها تاج وقرط

وقوله (٧): [من المجتث]

وكيف أَكْتُمُ ما بي … مِنْ لوعة ولوع


(١) البيتان في ديوانه ٢٦١.
(٢) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٤٢١.
(٣) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٤٢٢.
(٤) من قطعة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ٢٩٣ - ٢٩٤.
(٥) القطعة في ديوانه ٤٢٣.
(٦) القطعة في ديوانه ٤٢٣.
(٧) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢٩٥ - ٢٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>