للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانَ وَرْدًا فَغَدًا … مِنْ دَمِهِ القاني شقيقا

وقوله (١): [من السريع]

في كفه راحٌ خَلُوقِيَّةٌ … أَبْدَعَ في صَنْعَتِها الخالق

تخفى على الناظرِ مِنْ لُطْفِها … وإنَّما يُدركها الناشِقُ

وقوله (٢): [من السريع]

قُمْ نصطبحها والدُّجى مُنْقَضِ … والصبح في أول إشراقه

فالورد قد فَتَّحَ أَزْرَارَهُ … وَشَمَّرَ النرجس عَنْ سَاقِهِ

وقوله (٣): [من مخلع البسيط]

بَدًا فغار الهلال منهُ … وافْتَرَّ فاستحيت البروق

وقابلتْ خَدَّهُ بخَدٌ … فاعتذرَ الوَرْدُ والشقيق

وقوله في بعض الجند (٤): [من الوافر]

له طوق وهي نسجًا فأمسى … وليس له بمس الريح طاقة

وكبر قد أبادته الليالي … فصار بكل طاق منه طاقة

وقوله (٥): [من الخفيف]

جَرَحُوا قلبي الأسير لديهم … وأسالوا الدماء من آماقي

عجبًا لي وقدْ فَنِيْتُ بُكاءً … وبرغم الدموع أني باقي

وقوله في غلام عليه جوشن وخوذة (٦): [من مجزوء الرجز]

في لابس الجَوْشَنِ والـ … خُوذة أغض لومك

وكُلَّهُ غَضًَا إِنَّهُ … أَشْبَهُ شيء بالسَّمَك

وقوله في عوَّادة (٧): [من المتقارب]

وعَوَّادَةِ نَقَرَتْ عُوْدَها … فَحَنَّ الفؤاد إلى ذلكا

كمرضعة لاعبتْ طِفْلَها … إِذا دَغْدَغَتْهُ ابتدا ضاحكا

وقوله في مليحة منقشة (٨): [من الرجز]

بَدَتْ عَرُوسًا عَجَنُوا حِنَّائها … بماءِ وَرْدِ لَمْ يَزِلْ مُمسكا

للنقشِ في مِعْصَمِهَا حَلَاوَةٌ … لما علًا مِنْ فَوْقِهِ مُشَبَّكا


(١) من قصيدة قوامها ١١ بيتًا في ديوانه ١٦٩.
(٢) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢٩٩.
(٣) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ١٧٣.
(٤) البيتان في ديوانه ٢٢٣.
(٥) البيتان في ديوانه ٤٧٧.
(٦) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٢٢٧.
(٧) البيتان في ديوانه ٢٤٢.
(٨) البيتان في ديوانه ٢٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>