ورأى الركب من عينيك … . جاء لليم أبيض اللون رطبا
وتوجهت للمدينة عنْ مَكَـ … ـةَ. لما تشَابَكا فيكَ حُبّا
وأتيت الشام أو فتوح … . سار شرقًا به الهناء وغَرْبا
إن يكن غبت عنه فاللهُ يُبقيـ … ـكَ لأمثالِهِ فَما غِبْتَ قَلْبا
وله في مدحه: [من الخفيف]
وأخص الأَجَلَّ بالمدح محضًا … فأكافي بالشكر من لا يُكافى
هو طورًا يُبدي الكواكب آثا … رًا وطورًا يعدها أسلافا
دَعْ غَمَامًا هَمَى وبدرًا تجلى … وخِضَما طمى وجودًا أنافا
عَجَزَتْ هذه الصفات جميعًا … عن معاليه فابتدع أوصافا
يا رئيسًا قد ردَّ جَوْرَ الليالي … بمجاباة فضله إنصافا
بَخِلَ الدهر ثم جاءَ بِلُقيا … ك فأضحى تقتيره إسرافا
لك في ساحة المكارم أبوا … ب ويجني بجودك الأصنافا
وربوع على فكاك الأسارى … منك أصبحت حابسًا أوقافا
لك فيها تواضع وفخار … علماها الآراس والأشرافا
وجنان أقرضتها اللهَ قَرْضًا … حَسَنًا سوف تغتدي أضعافا
وقوله يهنئه بولده: [من الطويل]
أرى مُنَّةَ العلياء قد قَوِيَتْ جِدًا … وأنظرُ أَزْرَ المجد قد بات مُشْتَدا
وللدين والدنيا هناء بأنَّه … إلى الإمام الفضل مَنْ وَلِيَ العَهْدا
بأكرم مولود لأكرم والد … غدًا بها حَبْلُ الأماني مُمْتَدًا
رجزت له ألقابكَ الغُر فاعتلى … بفاضلِها فَضْلًا وأَسْعَدِها سَعْدا
لئِنْ عُلِّقَتْ زُهْرُ النجوم تمائمًا … عليه لقد أمسى الأثير له مهدا
فلله بحر جاء منكَ بِدُرَّةٍ … سيشفعها ما يعتلي للعلا عقدا
فَعُمُرتَ في حَد السعادة أو ترى … حفيدك من أولاده قد غدا جدا
وله: [من مجزوء الكامل]
وبكفهِ قَلَمُ يُريـ … . ـك به القضاءَ مُقدّرا
وقف الزمان لنهيه … . ولأمه لا جرى
وله: [من الخفيف]
إنَّ دَهرًا أعطى قليلًا وأكذى … لا يُبالي به إذا ما استردا
سَوْءَةً سوءَةً له من زمان … بينما قيل: قد بني قيلَ: هَدًا