ليس بعار أنْ تُرى هاربًا … فإنما عادة ريم الفلا
ما أحسن الصبر وأما على … أن لا أرى وجهك يومًا فلا
وقوله (١): [من المتقارب]
رعى الله بدرًا معَ الضَّاعِنين … ضللت به عن سواء السبيل
تناهى الجمال به أو غَدا … يتيه علينا بوجه جميل
وقوله (٢): [من الرجز]
وكنت أخشى بالصدود قبلكم … فكان منكم بالوصالِ قبلي
في كُلِّ حالٍ أنا مقتول الهوى … ما أنتَ [مني] يا هوى في حل
وقوله (٣): [من الخفيف]
بَعَثَتْ لي على فمِ الطَّيفِ قُبْلَة … فأتتني تلكَ المَسَرَّةُ جُمْلَهُ
لا يحاول غيري هواك فلم يبـ … ق فؤادي في كأس حُبِّكِ فَضْلَه
وبِجَفْنَيْكَ عَلَّةٌ قد دَعَتْ شَوْ … قي فإني إِنْ حَييتُ حييتُ بِعِلَّه
وقوله (٤): [من المتقارب]
هَواي لمحبوبيَ الأَوَّلِ … فقصر من العَدْلِ أَوْ طَوِّلِ
وإنْ كانَ في صَمم العاشقين … فبالعاذلين عمى العُذلِ
أُسِرُّ الغرام ويُبدي الجمال … فأُخْفي الجفاء ويحلو الحلي
وأشكو هواي إلى جَفْنِهِ … كشكوى الجريح إلى المفصل
منها:
وذَلَّ به الأسد في غابِها … فأضْحَت تصانع بالأشبل
وقام من الدرع في منهل … ويُمناه بالسيف في جَدْوَلِ
وقوله (٥): [من المتقارب]
وظبي حبائِلُهُ شَعْرُهُ … فمنه له الصيد والحابل
توَهَّمْتُ أني لا عاشق … لأني ما لي به عاذل
(١) من قصيدة قوامها ١٧ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٦.
(٢) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٩٥ ٦٠١.
(٣) من قصيدة قوامها ٢٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٥.
(٤) من قصيدة قوامها ٣٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦٠١ - ٦٠٤.
(٥) من قصيدة قوامها ٤٧ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦١١ - ٦١٤.