وقوله (١): [من المنسرح]
وكانَ ظَنِّي أن سوف يطرقُني … لأنَّهُ النجم واسمه الطارق
وقال لي: مَسْكَني السماء فإن شئـ … ـتَ أوِ اسْطَعْتَ فارق أو فارق
لهُ فم كمْ سَرَتْ به قبلي … بالوَهْم بين العُذَيْبِ أو بارق
رِيقَتُهُ عاتق مُحَرَّمَةٌ … يا قومُ ما للغلام والعاتق
فقل لكأس المُدام في يَدِهِ … قَبلْ وقُلْ يا قميصه عانق
سبقتني للعناقِ فَاحْظَ بِهِ … وما رأى الناسُ قَط لي سابق
[وقوله] (٢): [من الطويل]
هَدَى بثناياه وضَلَّ بِشَعْرِهِ … فَكِدْنا نقول: المانوية تصدق
تَحَلَّقَ شَعْرُ الصُّدْغِ من حولِ خَدَّهِ … (وباتَ على النارِ والنَّدى والمُحَلَّقُ)
بحقك احْمِلْ لي على الخَدِّ قُبْلَةً … فخدُّكَ ماء فيه للصُّدْغِ زَوْرَقُ
وإن شوش الصُّدْغَ النسيم فخلها … عسى أنها في ذلك الماء تغرق
وإلا على الخَصْرِ الدقيق، فقال لي: … إليك فإن الخَصْرَ عن ذاك أضيق
وقوله (٣): [من مجزوء الرجز]
أنا أمير العشاق … قلبي لوائي الخفاق
عذارُهُ وخَدُّه … سطر عليه إلحاق
ياعجبًا لأدمعي … تزّكوبطول الإنفاق
وأصل دائي نَظْرَةٌ … تَسَلَّقَتْ إلى الطاق
فسرقت وعوقب الـ … جسم عِقاب الشراق
هذا هو الظلم الذي … يُقضى به للعشاق
إن كان أسري سَرَّهُ … فالأسْرُ مثل الإطلاق
وقوله (٤): [من البسيط]
نقضي به
غاضَتْ دُموعي وقد قيل: البُكا فَرَجٌ … فلستُ أحسد إلا عين باكيكا
شكاك للبرق يا إيماض مبسمه … بدر التمام فألقى البرق يشكوكا
قرب فؤادَكَ من قلبي مُعانقةً … لعلَّ رِقَّةَ هذا القلب تعديكا
(١) من قصيدة قوامها ٤٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٠٨ - ٥١٣.
(٢) من قصيدة قوامها ١٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥١٣ - ٥١٥.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٠ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥١٥ - ٥١٧.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٢٣ - ٥٢٨.