والزهر قدْ فتَحَ أزراره … كأنّه استيقظ من رقدته
وله: [من الكامل]
هب النسيم على الغصون فخلتُها … مثل الأحبة ساعة التوديع
وبكيتُ من وَجْدي وفَرْطِ صَبابتي … حتى سقيتُ أُصولها بدموعي
وله: [من مجزوء الرجز]
والشمسُ خَلْفَ الغيم كال … حسناء خلف المعجر
تبكي إذا ما احتجبَتْ … مِنْ شدَّةِ التحر
لها النعامى نَفَسٌ … والدمعُ ماء المطر
تُسْفِرُ أحيانًا لكي تحظى … ببعض النظر
كأنما تنثر في الـ … ـأرضِ نجوم السحر
أو ذَهَبٌ منتثر … على بساط أخضر
وله: [من الكامل]
نثر النسيمُ الظَّلَّ من أغصانِهِ … والروضُ بينَ مُذَهَّبٍ ومفضّضِ
فتخالُه فوق الغدير وقدْ طَفَا … حَبَبًا يدور على شراب أبيض
وله: [من الكامل]
والروض ساء باسم مستعبرٌ … خَضِلٌ بطل سمائِهِ مطلول
والفصل معتدل فيا عجباله … كيف النسيم يمر وهوَ عَليلُ
وله: [من السريع]
في روضة يُطرب أغصانها … سجع طيور في ذُراها فصاح
قدفتح النرجس أحداقَهُ [و] … قِبَل الطل ثغور الأقاح
وتحسب الأنهار في جَرْيها … قَدْ حَمَتِ الزهر ببيض الصفاح
و دغدغ الغيث بطون الثرى … فابتسمت فيه ثغور الأقاح
وكلّما غنّت هزاراتها … شقت جيوب النَّوْرِ هُوْجُ الرياح
وله: [من الرجز]
إني رأيتُ بالأراكِ هتفًا … تزعم أنَّ عندها ما عندي
تبكي بلا دمع وأبكي بدم … شتان بين وجدها ووجدي
وله: [من الوافر]