للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [من المنسرح]

لا طَرَقَ الداء من بصحبتِهِ … يصحُّ مِنَّا الرجاء والأمل

لا عجبًا أن نقيكم حذرًا … نحنُ جفون وأنتم مقل

وقوله: [من الطويل]

وسائلتموه بعدكم كيف حاله [و] … ذلكَ أمْرٌ بين ليس يُشْكِلُ

فَعَنْ قلبه لا تسألوا فَهُوَ عندكُمْ … وأما عن الجسم المخلّف فاسألوا

وقوله (١): [من مجزوء الرجز]

ثلاثة تجلو الفرح … كأس وكوب وقدح

ما ذُبِحَ الزق بها … إلا ولم ذَبَحْ

وقوله: [من الطويل]

وأهيف تحكيه الغزالةُ مُقْلَةٌ … وجِيدًا ويحكيها لنا في شماسه

أعار قضيب البان لين انعطافِهِ … فأهدى إليهِ حُلَّةٌ مِنْ لباسِهِ

وقوله: [من البسيط]

لولا الكرام وما سنّوه مِنْ كَرَم … لم يدرِ قائلُ شِعْرِ كيف يمتدح

وهذا البيت عكس قول أبي تمام (٢): [من الطويل]

ولولا خلال سنّها الشعرُ ما دَرَتْ … بغاةُ الندى من اين تؤتى المكارم

ومنهم:

[١٢] قوام الدين أبو طالب يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن زبادة الشيباني (٣)

باني عُلا لا تُفرع ذروتها، ورامي صفًا لا تُقْرَعُ مروتها، أظل على السماء


(١) وفيات الأعيان ٥/ ٣٩٦، الوافي بالوفيات ٢٧/ ٣٦.
(٢) ديوان أبي تمام ٣/ ١٨٣.
(٣) قوام الدين يحيى بن سعيد المعروف بابن زبادة الواسطي ثم البغدادي. أصله من واسط، وولد ببغداد سنة ٥٢٢ هـ أخذ عن ابن الجواليقي، وحدث عن علي بن الصباغ والقاضي الارجاني، وهو من الكتاب المترسلين الشعراء له مشاركة في علوم الدين، وغلبت على رسائله العناية بالمعاني، تولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة، ورتب حاجبًا بباب النوبي، وتولى ديوان الانشاء، ومات ببغداد سنة ٥٩٤ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>