إنْ رحتُ عَنْ بلدةٍ غَدوتُ إلى … أُخرى فما تستقر أحمالي
كأنني فكرة الموسوس لا تَبقى … مدى لحظة على حال
وقوله (١): [من الكامل]
ماللمُعيل وللمعالي إنما … يسمو إليهنَّ الوحيد الفارد
فالشمس تجتاب السماء فريدةً … وأبو بناتِ النَّعْشِ فيها راكدُ
وقوله (٢): [من البسيط]
قالوا اشتغل عنهم حينًا بغيرِهُمُ … وخادع النفس إنَّ النفس تنخدع
قدْ صِيغَ قلبي على مقدار حبِّهِمُ … فما لحُبِّ سِواهُ فِيهِ مُتَّسَعُ
وقوله (٣): [من البسيط]
عارض وَرْدُ الحُدودِ وجنتَهُ … فاتفقا في الجمال واختلفا
يزدادُ بالقَطْفِ وَرْدُ وجنته … وينقصُ الوَرْدُ كلَّما قُطِفا
وقوله (٤): [من الطويل]
تمنّيتُ مَنْ أهوى فلما لِقيتُهُ … بُهِتُ فلم أملك لسانًا ولا طرفا
وقد كان في قلبي أمور كثيرةٌ … فلما التقينا ما نَطَقْتُ ولا حَرْفا
وقوله (٥): [من مخلع البسيط]
عابُوهُ لمَّا التَحَى فقُلنا … عِبُتْم وغبتمْ عَنِ الجَمالِ
هذا غزال ولا عَجِيبٌ … تَوَلَّدُ المِسْكِ في الغَزَالِ
وقوله (٦): [من البسيط]
لا يُؤيسنَّكَ مِنْ مَجْدٍ تباعده … فإنَّ للمجد تدريجًا وترتيبا
إنَّ القناة التي أبصرتَ رِفعتها … تَنمي وتصعد أنبوبًا فأنبوبا
وقوله (٧): [من المنسرح]
تَقولُ: لو كانَ عاشقًا دَنِفًا … إِذا بَدَتْ صُفرةٌ بخَديهِ
لا تُنكريهِ فإنَّ صُفرَتَهُ … غَطَّتْ عليهِ دِماءُ عَينيهِ
وقوله (٨): [من مخلع البسيط]
(١) شعره ص ٤٠.
(٢) شعره ص ٥٥.
(٣) شعره ص ٥٧.
(٤) شعره ص ٦٥.
(٥) شعره ص ٦٩.
(٦) شعره ص ٢٥.
(٧) شعره ص ٨٨.
(٨) شعره ص ٧٣.