للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[١١] كنكه الهندي (١)

من أقدم الحكماء وأقوم القوم، يبث ما أنزل في الأرض من خير السماء، وأعلم الكل بما ينبت من العقاقير ذوات الأسماء، أخذ عنه الحكماء أصحاب النواميس، واستمد اليونان مما وصل من كتبه إلى أرسطاطاليس، وهو الذي لا يرتفع معه ذكر نابه ولا يقاومه قدر مشابه.

قال ابن أبي أصيبعة (٢): إنه حكيم بارعٌ، من متقدمي حكماء الهند وأكابرهم، وله نظر في صناعة الطب، وقوى الأدوية، والطبائع المولدات وخواص الموجودات، وكان من أعلم الناس بهيأة العالم، وتركيب الأفلاك وحركات النجوم.

وقال أبو معشر: إن كنكه هو المتقدم في علم النجوم عند جميع علماء الهند في سالف الدهر، وعدد كتبه.

قلت: ومنها كتاب في أحداث العالم، والدور والقران، وهذا كتاب مجد لو وجد وهيهات.

ومنهم:

[١٢] صنجهل الهندي (٣)

وهو ثانيه في الرتبة، وثالثه في صعود الهضبة، فلو نطقت النجوم، لما عدت شكره، أو العلوم، لما عدت إلا بره.

قال ابن أبي أصيبعة (٤): كان من علماء الهند وفضلائهم الخبيرين بعلم الطب والنجوم.

ومنهم:

[١٣] أبو نصر الفارابي، محمد بن محمد بن أَوْزَلَغْ بن طَرْخَان (٥)

من أهل مدينة فاراب من مدن الترك في أرض خراسان، وكان أبوه قائد جيش،


(١) ترجمته في: الفهرست ٤٣٤، عيون الأنباء ٤٧٣، طبقات الأمم ٢٥.
(٢) عيون الأنباء ٤٧٣.
(٣) ترجمته في: الفهرست ٤٣٤، عيون الأنباء ٤٧٣ - ٤٧٤.
(٤) عيون الأنباء ٤٧٣.
(٥) محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابي، ويعرف بالمعلم الثاني: أكبر فلاسفة =

<<  <  ج: ص:  >  >>