فيلسوف العرب، من ولد الأشعث بن قيس، والأشعث من ولد معاوية الأكبر ابن الحارث الأصغر ابن معاوية بن الحارث الأكبر، وكان الأشعث ملكًا على كندة، وله صحبة، وللأعشى فيه مدائح، وكان من آبائه ملوك بالمشقر واليمامة والبحرين. وكان
(١) يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، أبو يوسف: فيلسوف العرب والإسلام في عصره، وأحد أبناء الملوك من كندة. نشأ في البصرة. وانتقل إلى بغداد، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك. وألف وترجم وشرح كتبًا كثيرة، يزيد عددها على ثلاثمائة. ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم فوشي به إلى المتوكل العباسي، فضرب وأخذت كتبه، ثم ردت إليه. وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكرامًا. قال ابن جلجل: «ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس» توفي نحو سنة (٢٦٠ هـ/ نحو ٨٧٣ م)، من كتبه «رسالة في التنجيم - ط» و «اختيارات الأيام - خ» و «تحاويل السنين - خ» و «إلهيات أرسطو - خ» و «رسالة في الموسيقى - خ» و «الأدوية المركبة» ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، ورسم المعمور خرائط وصور عن الأرض، ذكره المسعودي، و «الترفق، في العطر - خ» في العطور والسيوف وأجناسها - ط رسالة نشرت في مجلة الكتاب، و «المد والجزر - خ» و «ذات الشعبتين - خ» وهي آلة فلكية و «خمس رسائل، أولاها في ماهية العقل. ط» ترجمت إلى اللاتينية، و «الشعاعات - خ» و «الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد. ط» نشر باسم كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في الفلسفة الأولى. ونشر الدكتور أبو ريدة «رسائل الكندي - ط» في جزأين اشتملا على بعض رسائله، ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط، ورسالة الكندي في النغم - ط، و «رسالة الكندي في عمل الساعات - ط» و «عمل السيوف - ط» و «حوادث الجوّ - ط». وللشيخ مصطفى عبد الرزاق: كتاب فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط صغير، في سيرته وسيرة الفارابي، ومثله لمحمد كاظم الطريحي والسيد محمد بحر العلوم وغيرهم. ترجمته في: عيون الأنباء ٢٨٥ - ٢٩٣، والمقتطف ١١/ ٥٧، وابن النديم، طبعة فلوجل ٢٥٥ - ٢٦١، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي ٤١، وطبقات الأطباء والحكماء، لابن جلجل ٧٣، =