وكان بقي مجاب الدعوة، يؤثر عنه إيثاره حتى بثوبه. وقيل: إنه كان يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة، ويسرد الصوم، وحضر سبعين غزوة، ومات في جمادي الآخرة سنة ست وسبعين ومائتين.
ومنهم:
[٥٢] محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي، الحميدي، الأندلسي، الميورقي (١)
الحافظ المشهور. تنازعت فيه الجزائر، وسارعت إلى تلقي خياله الزائر، أفرشه الأندلس نمارقه الخضر، فأباها، وأحلّه مفارقه البيض فنَفَس بنفسه على رباها، وأخذ يسمو سمو حُباب الماء حالًا على حال، ويتعقب سفائن بحر، وسفائن آل، إلى
(١) ترجمته في: الإكمال لابن ماكولا ٧/ ٢١٥، والأنساب ٤/ ٢٣٣، والمنتظم ٩/ ٩٦ رقم ١٣٣ (١٧/ ٢٩ رقم ٣٦٥٤)، وفهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير ٢٢٦، ٢٢٧، ٤٠٠، ٥٨٥، ٥١١، ٥١٧، ٥٢٠، ٥٢٦، ٥٣٥، ٥٣٦، والصلة لابن بشكوال ٢/ ٥٦٠ - ٥٦١ رقم ١٢٣٠، وبغية الملتمس للضبي ١٢٣ - ١٢٤، ومعجم الأدباء ١٨/ ٢٨٢ - ٢٨٦، والكامل في التاريخ ١٠/ ٢٥٤، واللباب ١/ ٣٩٢، والتقييد لابن نقطة ١٠١ - ١٠٢ رقم ١٠٧، والروضتين ج ١ ق ١/ ٧٢، ووفيات الأعيان ٤/ ٢٨٢، والحلة السيراء (انظر فهرس الأعلام) ٢/ ٤١٠، ورحلة التجاني ٧٩، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٢٠٨، والمعين في طبقات المحدثين ١٤٢ رقم ١٥٥٤، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢١٠ - ١٦٧ رقم ٦٣، ودول الإسلام ٢/ ١٨، وفيه: «محمد بن نصر»، والعبر ٣/ ٣٢٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٢١٨ - ١٢٢٢، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٨، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي ٣٤ - ٣٦ رقم ٢٦، ومرآة الجنان ٣/ ١٤٩، والوافي بالوفيات ٤/ ٣١٧ - ٣١٨، والبداية والنهاية ١٢/ ١٥٢، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٥٦، وطبقات الحفاظ ٤٤٧، ومفتاح السعادة ٢/ ١٤٠، ونفح الطيب ٢/ ١١٢ - ١١٥، وكشف الظنون ٢٥٢، ٣٨٥، ٥٨١، وشذرات الذهب/ ٣/ ٣٩٢، وإيضاح المكنون ١/ ١٢٤، والرسالة المستطرفة ١٧٣، وشجرة النور الزكية ١/ ١٢٢ رقم ٣٥٠، وديوان الإسلام ٢/ ١٧٤ رقم ٧٩٥، والأعلام ٦/ ٣٢٧، ومعجم المؤلفين ١١/ ١٢١، ومقدمة كتابه: جذوة المقتبس لمحمد الطنجي، ومقدمة طبعة إحياء التراث بمصر (هـ - ٤)، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٤/ ٣٢٥ - ٣٢٦ رقم ١٥٦٦، ومدرسة الحديث في القيروان/ ٢/ ٧٥٢، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين ١٧٠ رقم ١٠٠، تاريخ الإسلام (السنوات ٤٨١ - ٤٩٠ هـ) ص ٢٨٠ رقم ٢٩٢.