مجلدين، و «تاريخ دول الإسلام» مجلد، و «تجريد أسماء الصحابة» مجلد كبير، وكتاب «المغني في الضعفاء» مجلد، و «الضعفاء» كتاب آخر أصغر من المغني، وكتاب «النبلاء في شيوخ الأئمة الستة»، وكتاب «مختصر الكنى».
وصنف تراجم أعيان النبلاء من الأئمة، والحفاظ، والكبراء، والوزراء، و «الملوك» في عشرين مجلدًا، وكتاب «الممتع» في ستة أسفار.
وأما ما صنّفه من المسائل وغيرها من الأبواب، مما هو جزء فكتاب «الزيارة المصطفوية» جزء، وآخر كبير، و «آية الكرسي» جزء، و «سيرة الحلاج» جزءان، و «تحريم أدبار النساء» صغير، وآخر ضخم، وكتاب «الكبائر» ثلاثة كراريس، وجزء في «الشفاعة»، وجزءان في «صفة الجنة»، وجزء في «حديث القهقهة»، «طرق ينزل ربنا»، «طرق حديث الطير»، «طرق من كنت مولاه»، «ما تصح به التلاوة» ثلاثة أجزاء، «مسألة الاجتهاد»، «مسألة خبر الواحد»«التمسك بالسنن»، «التلويح بمن سبق ولحق»، «معرفة آل منده»، «أهل المائة عام، «مهم تقييد المهمل»، «مختصر القراءات»، «الوصية العفيفية»، «اللآلئ السفطية في الليالي الغوطية»، «هالة البدر إلى أهل بدر»، «مسألة السماع»، جزء، و «مسألة الخميس»، و «مسألة الغيبة»، جزء «الخضاب» جزء أربعة تعاصروا»، و «مسألة الوعيد»، وكتاب «الموت وما بعده»، «رؤية الباري».
وأما ما اختصر من الكتب الكبار، فكتاب «السنن الكبير» للبيهقي في مقدار النصف مع المحافظة على المتون، واختصر المدخل إليه، واختصر «الروض الأنف»، واختصر من «تهذيب الكمال»، «تجريد الاسماء» عمله عشر طبقات وكتابًا سماه «تذهيب التهذيب» واختصر منه «الكاشف» مجلد، واختصر «الفاروق» وهذبه، واختصر «الرد على ابن طاهر»، وكتاب «جواز السماع» لجعفر الأذفوي، واختصر «المحلّى» لابن حزم في ثلاث مجلدات ونصف سمّاه «المستحلى»، واختصر «المستدرك» للحاكم، واختصر «الأطراف» في مجلدين، واختصر «تقويم البلدان» لصاحب حماة.
وأما ما خرجه لكبار شيوخه من المعاجم الكبار والصغار، فينيف على العشرة، وخرج لنفسه معجمًا مرتين، ومعجمًا لطيفًا منقى. وغالب مصنّفاته موشجة بمروياته.
قال: وعملت عدة تواليف في السُّنة والعرش أخفيتها خوف الفتن والأهواء.
هذا ما حضرني من كتبه و به تمام حفاظ المشرق، وسُحب هذا النوء المُعْدِق، ولا أعرف معه آخر فأذكره، وأشهده محفل هذا الكتاب وأحضره.