للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفِعْلُ، وَيُجْمَعُ النَّعِيُّ عَلَى النَّعايا، مِثْلُ: صَفِيٍّ وَصَفايا، وَيُقالُ أَيْضًا: يا نُعْيَانَ العَرَبِ، وَهُوَ جَمْعُ ناعٍ، كَما يُقالُ: رَاعٍ وَرُعْيانُ. وَتَقْدِيرُ قَوْلِهِمْ: يا نَعَاءِ العَرَبِ: يا هَؤُلَاءِ نَعَاءِ العَرَبِ، (فَحَذَفَ هَؤُلاءِ؛ لأَنَّ العَرَبَ) (١) تُنادِي (بِيا) الأَسْمَاءَ دُونَ الْأَفْعَالِ، فَكُلُّ مَوْضِعٍ يَذْكُرُونَ (يا) مَعَ الفِعْلِ فَهُوَ بِتَقْدِيرِ حَذْفِ الاِسْمِ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُم: يا قُمْ، عَلَى مَعْنَى: يَا هَذَا قُمْ، وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ (٢)، مَعْناهُ: أَلا يا هَؤُلاءِ اسْجُدُوا (٣).


(١) ما بين القوسين ساقط من (المصريّة).
(٢) سورة النّمل آية ٢٥.
(٣) قرأ الكسائيّ من السّبعة، وأبو جعفر، ورويسٌ عن يعقوب من العشرة بتخفيف (ألا)، وقرأ الباقون بالتّشديد.
انظر: السّبعة لابن مجاهد ص ٤٨٠، والحجّة لأبي عليّ الفارسيّ ٥/ ٣٨٣، والدّرّ المصون للسّمين الحلبِيّ ٨/ ٥٩٨، والنّشر لابن الجزريّ ٢/ ٣٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>