(١) هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ، المعروف بالنّحّام، أسلم قبل عمر، ولكنّه لم يهاجر إلّا قبيل فتح مكّة، قتل يوم مؤتة في حياة النّبِيّ ﷺ، وقيل: استشهد بأجنادين في خلافة عمر ﵁ سنة خمسة عشر. انظر: الإصابة ٦/ ٤٥٨ - ٤٥٩. (٢) غريب ابن قتيبة ٢/ ٢٨١، الغريبين ٦/ ١٨٤٩، الفائق ١/ ٣٩٣. (٣) خوّات بن جبير بن النّعمان بن أميّة الأنصاريّ الأوسيّ، أخو عبد الله بن جبير الّذي كان أمير الرّماة يوم أحد، ويكنى خوّات أبا صالح، وهو صاحب ذات النّحيين في الجاهليّة، أسلم فحسن إسلامه، ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه يوم بدر - ولم يشهدها -، فكان كمن شهدها. انظر: سِيَر أعلام النّبلاء ٢/ ٣٢٩ - ٣٣٠. (٤) الصّفراء بلفظ تأنيث الأصفر من الألوان، وادي الصّفراء من ناحية المدينة، وهو وادٍ كثير النّخل والزّرع والخير في طريق الحاجّ، وسلكه رسول الله ﷺ غير مرّة، وبينه وبين المدينة مرحلة. انظر: معجم البلدان ٣/ ١٩٣. وأضاف صاحب معالم الحجاز قائلًا: وقد تسمّيه العامة وادي بدر؛ لاشتهار بلدة بدر، وهو وادٍ كبير كثير العيون والنّخيل. ٥/ ١٤٨ - ١٥٢. (٥) المستدرك للحاكم ٣/ ٤٦٧، ح (٥٧٤٩) كتاب معرفة الصّحابة، ذِكر مناقب خوّات بن جبير الأنصاريّ ﵁، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٧٧، سِيَر أعلام النّبلاء ٢/ ٣٣٠.