= الإزار، والمنّ بالعطيّة، وتنفيق السّلعة بالحلف. وبيان الثّلاثة الّذين لا يكلّمهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم، ولهم عذابٌ أليم. (١) في (المصريّة): (ويُفسَّر). (٢) في (م): (بالصَّنعة). (٣) سورة القلم آية ٣. (٤) سبق تخريجه ص ٨٢، في مادّة (كمأ). (٥) التّرنجبين: هو طلٌّ يقع من السّماء، وهو ندى شبيه بالعسل، جامد متحبب. وتأويله: عسل النّدى. انظر: المعتمد في الأدوية المفردة لابن رسول ص ٥٠. (٦) سورة الأعراف آية ١٦٠. (٧) في (س): (يُشَبّه). (٨) في (س): (مؤونة). (٩) قال ابن الأعرابيّ: الحنَّانة: الّتي كان لها زوج قبلك فطلّقها، فهي تحنّ إليه. انظر: غريب الخطّابيّ ٣/ ٢١٧. (١٠) مجالس ثعلب ١/ ٢١٤، غريب الخطّابيّ ٣/ ٢١٧، الغريبين ٦/ ١٧٨٢، الفائق ١/ ٣٢٧.