للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَقالَ : وَما الصِّيرَتانِ (١)؟. فَقالَ: أَنْهارُ كِسْرَى وَمِياهُ العَرَبِ» (٢).

الصِّيرُ (٣): الماءُ الَّذِي يَحْضُرُهُ النَّاسُ، وَالصَّائِرَةُ: الحاضِرَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ فِي كَثْرَةِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ؟. قالَ (٤): «أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صِيرَةً (٥) فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ وَفَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، أَما كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا» (٦)؟.

الصِّيرَةُ (٧): كَالحَظِيرَةِ تُتَّخَذُ لِلدَّوابِّ مِنَ الحِجَارَةِ وَأَغْصَانِ الشَّجَرِ، وَالجَمْعُ صِيَرٌ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قالَ: «أَرْضُ الجَنَّةِ مَسْلُوفَةٌ، وَحِصْلِبُها الصُّوارُ» (٨).

الحِصْلِبُ: التُّرابُ، وَالصِّوارُ: المِسْكُ، وَيُقالُ: الصِّوارُ وَالصِّيارُ:


(١) في (م): «الصَّيْرَتان»، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٢) سبق تخريجه ص ٤٣، في مادّة (صرى)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٠٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦١١ بلفظ: «صيرِين».
(٣) في (م): (الصَّيْرُ)، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٤) في (م): (فقال).
(٥) في (م): «صَيْرَة». قال أبو عبيد: صَيْرَة، بالفتح، قال: وهو غلط. اللّسان (صير).
(٦) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٨٩ بلفظ: «صبرة»، الأحاديث المختارة ٩/ ١٠٧، المعجم الأوسط ١/ ٦.
(٧) في (م): «الصَّيْرَة». قال أبو عبيد: الصَّيْرَة، بالفتح، قال: وهو غلط. اللّسان (صير).
(٨) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٨٤، في مادّة (سلف)، وانظر: المجموع المغيث ٢/ ٢٩٩ بلفظ: «وترابها الصّوار».

<<  <  ج: ص:  >  >>