للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خُصْمُ الفِراشِ: جانِبُهُ، وَكَذلِكَ هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وجَمْعُهُ خُصُوْمٌ وَأخْصامٌ.

وَمِنْهُ قَوْلُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ (١) يَوْمَ صِفِّيْنَ لَمّا حَكَمَ الحَكمَانِ: «إِنَّ هذا الأمْرَ لا يُسَدُّ مِنْهُ خُصْمٌ إِلا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْ خُصْمٍ آخَرَ» (٢).

وَفِي دُعَائِهِ : «اللهُمَّ بِكَ خَاصَمْتُ» (٣).

أيْ: بِكَ أُخاصِمُ فِي الجِهادِ مَنْ أُخاصِمُ، وَسُمِّيَ الخَصْمُ خَصْمًا؛


= الدّنانير … »، ومسند أحمد ٦/ ٣١٤، وفيه: «ولكن الدّنانير السّبعة … »، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٢٩، وفيه: «ولكنه السّبعة الدّنانير»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٣٣، وفيه: «من أجل الدّنانير السّبعة … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠١ وفيه: «كنت أنسيت الدّنانير السّبعة … »، والفائق ١/ ٣٧٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٣٨، وفيه: «ولكن السّبعة الدّنانير» ٢/ ٤٤ وفيه: «الدّنانير السّبعة … خضم» وفي المجموع المغيث ١/ ٥٨٨ بلفظ: نسيتها في خصم الفراش.
(١) هو سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري شهد بدرًا والمشاهد كلها، وشهد صفين مع علي ومات في الكوفة سنة ثمان وثلاثين. ترجمته في المعارف لابن قتيبة ٢٩١، وأسد الغابة ٢/ ٥٧٢، والإصابة ٣/ ١٣٩، وسير أعلام النّبلاء ٢/ ٤٢٥.
(٢) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٥٢٢ - ٥٢٣ كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية ح ٤١٨٩ وفيه: «ما نسد منها خصمًا إلا تفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له»، وصحيح مسلم ٣/ ١٤١٣ كتاب الجهاد، باب صلح الحديبية ح ٩٦، وفيه: «ما فتحنا منه في خصم إلا انفجر علينا منه خصم»، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٢٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠١، والفائق ١/ ٣٧٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٣٨.
(٣) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٥ كتاب التّهجد، باب التّهجد بالليل ح ١١٢٠، وصحيح مسلم ١/ ٥٣٣ كتاب صلاة المسافرين، باب الدّعاء في صلاة الليل ح ١٩٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>