كان نَقْشُ خاتم مالكِ بنِ أنس:"حسبيَ اللهُ ويعْمَ الوكيلُ". فسُئِل عن ذلك، فقال: سمِعتُ اللهَ تباركَ وتعالى يقول لقوم، قالوا: حسبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}[آل عمران: ١٧٤](١).
وأخبرنا عليُّ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشيق، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيز، قال: حدَّثنا يحيى بنُ بُكَيْر، قال: مات مالكُ بنُ أنسٍ في ربيع الأوّلِ سنةَ تسع وسبعين ومئة، ووُلِد سنةَ ثلاثٍ وتسعين (٢).
قال أبو عُمر: كذا يقولُ ابنُ بُكَيْر، وغيرُه يُخالفُه (٣) على ما ذكَرْنا في كتابِنا هذا. وبالله توفيقُنا.
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٥٧١ عن مطرف بن عبد الله اليساري، وقال مطرف بعد سماعه الجواب من مالك - وهو السائل -: "فمحوت نقش خاتمي ونقشته حسبي الله ونعم الوكيل". (٢) أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (١٠٠) من طريق يحيى بن بكير، به. (٣) في ق: "يخالف".