وهُو قولُ مُجاهِدٍ، وسعِيدِ بن جُبيرٍ (٤)، لأنَّها تُثنَّى فيها حُدُودُ القُرآنِ والفرائضِ.
والقولُ الأوَّلُ أثبتُ عنهُ، وهُو الصَّحِيحُ في تأوِيلِ الآيةِ، لأنَّهُ قد ثبتَ عن النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من وُجُوهٍ صِحاح، أحسَنُها حدِيثُ شُعبةَ، عن حَبِيبِ بن عبدِ الرَّحمنِ، عن حَفْصِ بن عاصِم، عن أبي سعِيدِ بن المُعلَّى. وقد ذكَرْناهُ في الباب قبل هذا (٥).
(١) هذه الكلمة لم ترد في م. (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (٢٦٠٩)، وفي التفسير، له ١/ ٣٥٠. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره ١٧/ ١٢٩. (٤) انظر: تفسير الطبري ١٧/ ١٣٠. (٥) وانظر تخريجه هناك.