وحدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضل، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جرير، قال: حُدِّثت عن عبد العزيز بنِ عبد الله الأُويسيِّ، قال: حدَّثني إبراهيمُ بنُ سعدِ بن إبراهيمَ عن أبيه، قال: ما جمع أحدٌ بعدَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما جَمَع ابنُ شهاب (١)(٢).
وذكر الحسنُ بن عليٍّ الحُلْوانيُّ في كتاب المعرفة (٣)، قال: حدَّثنا محمّدُ بنُ عيسى، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ عيسى (٤) الطّباعُ، قال: حدَّثني إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، قال: ما وَعَى أحدٌ من العلم (٥) بعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما وَعَى ابنُ شهاب (٦).
وحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهيرٍ، قال (٧): حدَّثنا أبو مسلم، قال: حدَّثنا سفيانُ، قال: قال الهُذَليُّ: جالست الحسن وابن سيرين فما رأيت مثله، يعني الزهري. قال سفيان: كانوا يقولون: ما بقي من الناس أحد أعلم بالسنة منه.
(١) في ج، م: "الزهري"، وهو بمعنى. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٣٨٨، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢٢١ (٦٩٣) عن عبد العزيز الأُويسيِّ عن إبراهيم بن سعد، به. (٣) قوله: "في كتاب المعرفة" لم يرد في د ١. (٤) قوله: "قال: حدثنا إسحاق بن عيسى" سقط من د ١، فالتصق لقب الطباع بمحمد بن عيسى، وهو غلط بيّن. (٥) في ج: "العلماء". (٦) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٨٨/ ٣، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٥/ ٣٤٣ كلاهما عن عبد العزيز الأُويسيِّ عن إبراهيم بن سعد، به. (٧) في تاريحه الكبير، السفر الثالث ٢/ ٢٤٤ (٢٦٩٢) عن أبي مسلم -وهو عبد الرحمن بن يونس المستملي- عن سفيان بن عيينة، به، وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٦٢١ عن محمد بن أبي عمر، عن سفيان، به. وهو في تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٥/ ٣٤٨ من طريق يعقوب بن سفيان الفسَوي، به. والهذلى المذكور شيخ سفيان: هو سَلْمي بن عبد الله، أبو بكر الهُذليّ.