رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نَخِبًا (١) ببصره -يعني: واديًا- ووقف حتى اتفقت الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم للَّه تعالى. وذاك قبل نزوله الطائف وحصارة ثقيف" (٢).
رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) وعنده: "ببصره - وقال مره: واديه" وعنده: "وحصاره لثقيف".
(١) نَخِبٌ: بالفتح، ثم الكسر، ثم باء موحدة، وهو وادٍ بالطائف، وقال الأخفش: نخب وادٍ بأرض هذيل، وقيل: واد من الطائف على ساعةً. ورواه بفتحتين. معجم البلدان (٥/ ٣١٨). (٢) رواه البخاري في تاريخه الكبير (١/ ١٤٠) في ترجمته محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: ولم يُتابع عليه. (٣) المسند (١/ ١٦٥). (٤) سنن أبي داود (٢/ ٢١٥ - ٢١٦ رقم ٢٠٣٢).