هو من رواية العلاء بن (عَمْرو)(١) الحنفي تكلم فيه ابن حبان البستي (٢).
٤٦١٧ - عن طلحة بن عبيد الله قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نريد قبور الشهداء، حتى أشرفنا على حرة واقم (٣)، فلما تدلينا (٤) منها فإذا قبور بمَحْنِيَة (٥)، قال: قلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه؟ قال: قبور أصحابنا. فلما جئنا قبور الشهداء قال: (هذه قبور إخواننا".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧).
=وهو عندهم موضوع على الأعمش. اهـ. ثم نقل كلام أئمة الجرح والتعديل في تضعيف السدي، نقله ابن عبد الهادي في الصارم المنكي (٢٠٥ - ٢٠٦، ٢٠٩) عن رسالة الرد على الإخنائي لشيخ الإسلام ابن تيمية، وانظر مختصر الرد على الإخنائي من مجموع الفتاوى (٢٧/ ٢٤١). قلت: هذا الحديث رواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ١٣٦ - ١٣٧) من طريق العلاء بن عَمرْو عن محمد بن مروان عن الأعمش به، وقال: لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ ولا يتابعه -يعني: السدي- إلا من هو دونه. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٠٢ - ٣٠٣) من طريق الأصمعي عن السدي به، وقال: وهذا حديث لا يصح. (١) في "الأصل": عمر. والمثبت من المجروحين وغيره. (٢) قال ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٨٥): العلاء بن عمرو شيخ يروي عن أبي إسحاق الفزاري العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
٤٦١٧ - خرجه الضياء في المختارة (٣/ ١٣ - ١٤ رقم ٨١٣). (٣) واقم: أُطم من آطام المدينة كأنه سُمي بذلك لحصانته، ومعناه أنه يرد عن أهله، وحرة واقم إلى جنبه نُسبت إليه. معجم البلدان (٥/ ٤٠٨). (٤) التدلي: النزول من العلو. النهاية (٢/ ١٣٠). (٥) أي بحيث ينعطف الوادي، وهو منحناه أيضًا، ومحاني الوادي معاطفه. النهاية (١/ ٤٥٤). (٦) المسند (٤/ ١٦١). (٧) سنن أبي داود (٢/ ٢١٨ رقم ٢٠٤٣).