رواه خ (١) ومسلم (٢) وعنده: "أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا (٣)، فأصبح فينا حلالاً يأتي ما يأتي الحلال من أهله -أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله") (٤).
٤١٥٢ - عن أبي هريرة "أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يسوق بدنة قال: اركبها. قال: إنها بدنة. قال: اركبها. فلقد رأيته راكبها يساير النبي - صلى الله عليه وسلم - والنعل في عنقها".
رواه خ (٥).
٤١٥٣ - عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة ومروان قالا:"خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية (من)(٦) المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كان (٧) بذي الحليفة قلَّد النبي - صلى الله عليه وسلم - الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة".
رواه خ (٨).
وعند الدارقطني (٩): "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ساق يوم الحديبية سبعين بدنة عن سبعمائة رجل".
(١) صحيح البخاري (٣/ ٦٤٠ رقم ١٧٠٥). (٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٥٨ رقم ١٣٢١/ ٣٦٤). (٣) زاد في "الأصل": رواه. وهي زيادة مقحمة. (٤) وضعها الناسخ بعد حديث أبي هريرة، وموطنها هنا فرددتها إلى موضعها الصحيح، والله أعلم. (٥) صحيح البخاري (٣/ ٣٤١ رقم ١٧٠٦). (٦) من النسخة اليونينية للبخاري (٢/ ٢٠٧)، وانظر إرشاد الساري (٣/ ٢١٨). (٧) في صحيح البخاري: كانوا. (٨) صحيح البخاري (٣/ ٦٣٤ رقم ١٦٩٤، ١٦٩٥). (٩) سنن الدارقطني (٢/ ٢٤٣ رقم ٣٢).