الضَّحَّاك بن عَبْد الله القُرَشِيُّ، مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ يُحْتَجُّ بِهِ، يَرْوِي عَنْ أَنَس".
وقال ابن القَيّم في "زَاد المَعَاد" (١): "الضَّحَّاك بن عَبْد الله هذا يُنْظَر مَنْ هُو، وما حاله"؟ .
وقال الحُسَيْني في "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَه ابن حِبَّان".
وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٢).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "تَمَام المِنَّة" (٣): الضَّحَّاك بن عَبْد الله القُرَشِي، هو في عِدَاد المَجْهُولِين كما يَبْدُو لمن راجع تَرْجَمَتَهُ في "التَّعْجِيل"، فَلْيَنْظُرْهَا مَنْ شَاء".
وقال في تَعْلِيْقِهِ عَلَى "صَحِيح ابن خُزَيْمَة"(٤): "غَيْرُ مَعْرُوْفٍ، وَمَع ذَلِك صَحّح الحاكم حَدِيثَهُ هذا، وَوَافَقَه الذَّهَبِي".
وقال الشَّيْخ الحُوَيْنِي:"تَرْجَمَهُ ابن أَبِي حَاتِم، ولم يَذْكُرْهُ بِشَيء"(٥).
وحَكَم عَلَيْه بالجَهَالة د. مَاهِر الفَحَل (٦).
تَنْبِيه:
فات الحافظ المِزِّي أن يُتَرْجِم له في "تَهْذِيْبه" وقَبْلَه عَبْد الغَنِي المَقْدَسِي في
(١) (١/ ٣٣٢). (٢) (٢/ ٢٣٦). (٣) (ص: ٢٥٨). (٤) (برقم: ١٢٢٨). (٥) مُسْنَد سَعْد بن أبي وَقَّاص (ص: ١٢٠). (٦) صَحِيح ابن خُزَيْمَة (٢/ ٣٨٩).