وَوَهَّمَهُ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ لَهُ في "العِلَل"(٣).
وتَرْجَمَهُ الخَطِيب في "تارِيخِهِ" وقال: "قَدِمَ بَغْدَاد، وحَدَّث بِهَا".
وذَكَرَهُ ابن قُطْلُوبُغَا في "الثِّقَات".
وقال العَلامة الألْبَانِي في "الإِرْوَاء"(٤): "تَرْجَمَهُ الخَطِيب في "تارِيخ بَغْدَاد"؛ ولم يَذْكُر فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلا، فكأنَّه مَجْهُول الحَال، وقد صَحَّح له الدّارَقُطْنِي".
وقال مَرّة (٥): "لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة في غَيْر "تارِيخ بَغْدَاد"، ولم يَذْكُر فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا؛ فَهُو مَجْهُول الحَال".
وفاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في "تارِيخِهِ" في الطَّبَقَة السَّادِسَة والعِشْرِين، فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وخَمْسِين ومائتين إلى سِتِّين ومائتين.