وقال في تَعْلِيقِه على "صَحِيح ابن خُزَيْمَة"(١): "لم أَعْرِفْهُ".
وقال مَرَّةً:"مِن شُيُوخ ابن خُزَيْمَة الذين لم أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةٍ لَهُ في شَيءٍ مِن المَصادِر التي تَحْت يَدَيّ الآن، وَيبْدُو أنَّه مِنَ المَعْرُوْفِين؛ فَقَد رَوَى عَنْه أَحَادِيث أُخْرَى"(٢).
وفاتُهُ:
قال أبُو جَعْفَر الطَّحَاوِي:"تُوُفِّي في جُمَادى الأُولى سَنَة سِتِّين ومائتين".
وقال ابن يُونس:"تُوُفي يوم الثلاثاء لعَشْرٍ خَلْوَن مِن شَعْبَان سَنَة سِتِّين ومائتين".
وقال مَسْلَمَة:"تُوُفِّي في ذي القعدة سَنَة سِتِّين ومائتين، ولَهُ إِحْدَى وثمانون سَنَة".
تَنْبِيهٌ:
قال العَلامَة الألبَانِي ومنَ المُحْتَمَل أَنْ يَكُوْنَ مُحَرَّفًا من (ابن إِيَاس) وهو الحافظ السِّجْزِي المَعْرُوف بِخَيَّاط السُّنَّة؛ فإنْ كان كَذَلِك فَهُوَ ثِقَةٌ" (٣).
وقال مَرَّةً: "لا يحتمل أن يَكُوْن زَكَرِيَّا بن يَحْيى بن إِياس خَيَّاط السُّنّة كما قِيل، لاتِّفَاق هذه المَواطِن على أنَّه ابن أَبان؛ ولأنَّ الحاكِم رَوَى أحدها مِنْ طَرِيق المُصَنِّف، وقال:"ابن أبَان"، والطَّبَرَانِي رَوَى - أيضًا الحدِيث مِنْ طَرِيق أبَان" (٤). اهـ.
(١) (برقم: ٢٢٧١). (٢) صَحِيح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٠٤٥). (٣) صَحِيح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٢٧١). (٤) صَحِيح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٠٤٥).