وقال الحافظ في "تَعْرِيْف أَهْل التَّقْدِيس": "مُخْتَلَف فِيه، وقد وصَفَه بالتَّدْلِيْس عن الضُّعَفَاء عُثْمَان بن أَبِي شَيْبَة؛ وهو من طَبَقَة عُثْمَان".
وذَكَرَهُ في كِتَابه "النُّكَت"(٢) فِيْمَن وصِف بالتَّدليس مع الصِّدق.
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الصَّحِيْحة"(٣): "مُخْتَلَفٌ فِيه، وقد اتهمه بعضهم، فَرَاجِعَ "اللِّسَان" إنْ شِئت".
وقال في تعَلِيقه على "صَحِيح ابن خُزَيْمَة"(٤): "قد اختلف فيه اخْتِلافًا كَثِيْرًا ما بَيْن مُكَذِّب ومُوَثِّق، كما تَرَاه في "اللِّسَان".
ولادَتُهُ ووفاتُهُ، وعُلّو إِسْنَادِهِ:
ولد بعد سنة أربعين ومائة، وتوفي بِسُرّ مَنْ رَأَى، سنة ثمان وخمسين ومائتين.
قال الخَلِيْلِي في "الإِرْشَاد": "عاش مائة وبضع عشرة سنة.
وقال الخَطِيب في "السَّابِق واللاحِق": "أَبُو خالِد الأحمر سُلَيْمَان بن حَيَّان، حَدَّث عَنْه حُمَيْد بن الرَّبِيع الكُوْفِي، وبين وفاتيهما مائة وست سنين، وقيل: وسبع. وقيل: وثمان". فائدة:
اشْتَغَل بالتَّحْدِيث كذلك جَدّه حُمَيْد بن مالِك، وولده الحُسَيْن بن حُمَيْد بن الرَّبِيع، وحَفِيْده مُحَمَّد بن الحُسَيْن، وحَفِيْد ولده مُحَمَّد بن حُمَيْد بن الحَسَن بن