وقال في "النُّبَلاء" (١): "شَيْخٌ مَسْتُورٌ".
قال الحُسَيْني في "التَّذْكِرة": قال ابن مَعِين: "ثِقَةٌ ليْس بِه بَأس".
وقال العَلامة الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٢)، والألبَانِي في "الإِرْوَاء" (٣) في إِسْنَاد حَدِيثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: "رِجَالُهُ ثِقَات".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوبغَا في "ثِقَاتِه".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وسِتّين ومائة إلى سنة سَبْعِيْن ومائة.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ طَرِيْقَيْن عن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا (٤).
قلت: [صَدُوقٌ].
(١) (١٠/ ٦٦٨).(٢) (٢/ ٣١٥).(٣) (٦/ ٧٣).(٤) الصَّحِيح كِتَاب التَّوَكُّل: إِتْحَاف المَهَرَة (١٧/ ٧٧٤/ ٢٣٢٠٨)، (١٧/ ٧٨٩/ ٢٣٢٣٤)، تَهْذِيب التَّهْذِيب (٤/ ٦٨٣)، مُختصَر المُخْتَصَر (برقم: ٢٢٤، ٢٢٥). قال الطَّبَرَانِي في المُعْجَم الأَوْسَط كَمَا في إِتْحَاف المَهَرَة (١٧/ ٧٧٤/ ٢٣٢٠٨)، وبذل الماعُون (ص: ٢٧٨): لم يَرْوِهِ عَنْ عَمْرَةَ إِلا جَعْفَر.تَنْبِيهٌ: هذا الحدِيث يُعَدُّ مِنَ الأَحَادِيث التي عَزَاهَا الحُفَّاظ إلى المُعْجَم الأَوْسَط وليْسَتْ في نُسَخِهِ المَطْبُوعَةِ، والله المُسْتَعَان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.